ماذا تفعل:
- خصصي وقتًا طويلًا لحضن طفلك وحمله بالقرب منك. أثناء الرضاعة أو تغيير الملابس أو الاستحمام، تحدثي أو غني أو همهمي بصوت هادئ. إذا بكى طفلك ولم يكن جائعًا أو يحتاج تغيير الحفاض، جربي لفه في بطانية، أو هزه برفق، أو الغناء له، أو اصطحابه في نزهة خارجية لتهدئته.
كيف يفيد:
- يوفر الاتصال الجسدي القريب الراحة والأمان ويقوي الارتباط، ويساعد على تنظيم مشاعر طفلك. الاستجابة للبكاء تبني الثقة وتعلم الطفل أنك ستلبين احتياجاته.
نصيحة للأم:
- جربي الاتصال الجلد بالجلد إن أمكن؛ فهو يساعد على تنظيم حرارة الطفل ودقّات قلبه. غيري أساليب التهدئة – أحيانًا يكون الهز اللطيف فعالاً، وأحيانًا تكون أغنية ناعمة أو جولة خارجية أفضل. استريحي إذا شعرت بالإرهاق واطلبي الدعم.
الهدف:
- ارتباط عاطفي + تنظيم اجتماعي‑عاطفي.
مجالات النمو المتأثرة:
- الاجتماعي‑العاطفي (التعلق والتهدئة)،
- الجسدي (اللمس والاتصال الجلد بالجلد),
- المعرفي (تعلم الهدوء),
- اللغوي (الاستماع للصوت).
مستوى النشاط:
منخفض.
المكان:
داخل المنزل أو في الهواء الطلق أثناء نزهة.
الأفضل للأساليب:
- الحسّاس (يستمتع باللمس)
- , الثرثار (يسمع الأصوات المهدئة),
- الحركي (يستمتع بالهز أو المشي).